- Sku: +3-BOO-GEN-122
قصة "يومي الأول بالروضة" لمساعدة الأطفال على تكوين الصداقات والاندماج في الحضانة
PREMIUM QUALITY
FAST SHIPPING
عيش في هذه القصة تجربة مشوقة ومألوفة جداً لكل أسرة مع الطفولة المبكرة! نلتقي بالطفلة "ملك"؛ وهي طفلة مرحة تحب اللعب والضحك، لكنها تقع في تجربة جديدة كلياً عند الذهاب للروضة، حتى أنها عادت في إحدى المرات حزينة وصامتة.
تدخل الأم بحكمة وحنان لتشجع ابنتها وتأخذ بيدها قائلة: "يا ملك، عليكِ أن تكوني صداقات جديدة!"، لترد ملك بتسائل وطيبة: "وكيف ذلك يا أمي؟".
تأخذنا القصة في رحلة تربوية دافئة ونرى كيف بدأت "ملك" تطبق نصائح أمها وتتشارك الألعاب والفطور مع زميلاتها، ليتغير شعورها تماماً وترتد السعادة والرغبة في الذهاب للروضة كل صباح، حتى أنها لم تعد تتغيب عنها أبداً بعد أن أصبحت الروضة مكاناً مليئاً بالصداقات والمرح!
❓ تساؤلات تطرحها القصة:
-
كيف مر يوم "ملك" الأول بالروضة؟ وهل نجحت في تكوين صداقات جديدة؟
-
كيف نتصرف عندما يعود الطفل من الروضة حزيناً أو صامتاً؟
-
ما هي خطوات تشجيع الصغار على المشاركة وبناء علاقات اجتماعية ثقتهم بنفسهم؟
💡 ماذا يتعلم الأم والطفل من هذه القصة؟
-
للأطفال: يتغلب الطفل على خوف وقلق اليوم الأول في الروضة أو الحضانة، ويفهم أن المشاركة وتبادل الطعام والألعاب هي السر السحري لتكوين أصدقاء جدد وقضاء أوقات ممتعة.
-
للأمهات: تمنح القصة الأم نصائح عملية وكلمات بسيطة لتوجيه طفلها نحو الذكاء الاجتماعي وبناء الصداقات، وتخفيف رهبة الانفصال الأول عن المنزل بأسلوب مشجع ودافئ.
📐 تفاصيل ومواصفات الكتاب:
-
تأليف: حسناء صبري | رسوم: هالة طارق
-
إصدار: دار ومكتبة طيبة
-
نوع الغلاف: غلاف ورقي فاخر بألوان مبهجة
-
محتوى الطباعة: طباعة زاهية عالية الدقة ورسومات تعبيرية تناسب الصغار
-
الفئة العمرية المناسبة: من عمر 3 إلى 6 سنوات (مرحلة الروضة والحضانة)
🛒 دائماً خيارك الأفضل من متجر Noya Store لبناء شخصية طفلك وغرس القيم الجليلة!
Have a question?

قصة "يومي الأول بالروضة" لمساعدة الأطفال على تكوين الصداقات والاندماج في الحضانة





